شنت إسرائيل هجومًا جويًا واسعًا استهدف قيادات حوثية في العاصمة اليمنية صنعاء، في مؤشر على تحول محتمل في قواعد الاشتباك. الضربات تزامنت مع كلمة لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، واستهدفت بحسب وسائل إعلام إسرائيلية رئيس الأركان وعددًا من كبار المسؤولين العسكريين.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن "كل يد ترتفع نحو إسرائيل ستُقطع"، مشددًا على أن الغارات في اليمن رسالة واضحة للحوثيين بعد تحذيرات متكررة بشأن استهداف إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويرى محللون أن إسرائيل تمتلك تفوقًا جويًا وبحريًا واضحًا، لكنها تحتاج إلى دعم سياسي وديبلوماسي لعزل الحوثيين دوليًا، معتبرين أن الضربات المفردة لن تضعفهم كليًا. الاغتيالات تعتبر أداة ضمن استراتيجية عسكرية أشمل تتطلب تنسيقًا مع قوى إقليمية وجمع معلومات استخباراتية دقيقة.
بينما يصر الحوثيون على استمرار تهديداتهم طالما استمرت الحرب في غزة، تحذر التحليلات من أن مرحلة جديدة من المواجهة قد تربط بين جبهات غزة وصنعاء، ما يجعل المنطقة أمام احتمالات تصعيد مفتوحة.