قال مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي إن "زمن فرض الأمن من وراء المحيطات قد انتهى"، مشيرًا إلى أن "أمن مضيقي هرمز ومالاكا بات، بحسب تعبيره، مضمونًا في ظل ما وصفه بنفوذ إيران وشركائها الاستراتيجيين، وأن أمن باب المندب بيد الإخوة في أنصار الله". وأضاف أن "أي استفزاز سيقابل برد متسلسل".
وفي سياق حديثه، وصف ولايتي اجتماع باريس بأنه "عرض سخيف"، قائلًا إنه "إذا كانت بريطانيا وفرنسا قلقتين بشأن أمن الملاحة البحرية، فعليهما التفكير في مضيق المانش وإنهاء الجرح القديم في جبل طارق". كما أعرب عن "تقديره للمواقف المستقلة والعقلانية لمدريد".