انطلاق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية وسط احتجاجات السكان

Winter

انطلقت مساء اليوم الأحد مراسم اختتام ألعاب ميلانو- كورتينا الأولمبية في الموقع التاريخي لمدرّج "أرينا دي فيرونا"، حيث خُصص الاحتفال لتكريم "الجمال في الحركة" في تحية للفنون الإيطالية ولجمالية الأداء الرياضي.

وانتهت المنافسات التي بدأت في 4 شباط مع مسابقات الكيرلينغ قبل يومين من حفل الافتتاح، مساء الأحد مع تتويج آخر بطل أولمبي.

وكان لقب الختام من نصيب منتخب الولايات المتحدة في الهوكي على الجليد بعد فوزه على جاره الكندي 2-1 بعد التمديد.

وعند الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي، تحوّل المدرّج الروماني في مدينة روميو وجولييت إلى مسرح أوبرا كبير ليشكل المشهد الختامي لهذه النسخة الخامسة والعشرين من الألعاب الأولمبية الشتوية.

وظهر في مستهل الحفل ريغوليتو، الشخصية الشهيرة في أوبرا فيردي وتجسيد روح الكوميديا ديلارتي، إلى جانب شخصيات أوبرالية أخرى مثل فيغارو، عايدة ومدام باترفلاي.

وقالت مديرة مراسم ميلانو-كورتينا 2026 ماريا لاورا ياسكوني: "مع الجمال في الحركة تتكامل كل وسائل التعبير، الرقص، الموسيقى، السينما، الهندسة المعمارية، في لوحة جماعية واحدة".

وجُهزت ساحة المدرّج بمنصة رئيسة محاطة بستار أخضر ضخم وثريات عملاقة، لتسليط الضوء على غنى الثقافة الإيطالية، وثقافة فيرونا ومناطق ميلانو-كورتينا 2026، ووعد المنظمون بـ"عرض تصبح فيه إيطاليا بأسرها مسرحاً".

وكشفوا أيضاً عن عدد من الأسماء المشاركة في الحدث، من بينها روبرتو بولي، أحد أشهر راقصي الباليه في العالم، بالإضافة إلى نجم البوب من أبناء فيرونا أكيلي لاورو.

كما أُعلن عن "مشاركة فرقة الموسيقى الإلكترونية الأميركية "مايدجور لايزر" لإحياء ختام الحفل".

بعد ذلك، سيغادر العلم الأولمبي إيطاليا لينتقل رسمياً إلى البلد المضيف للدورة الشتوية المقبلة بعد أربع سنوات: جبال الألب الفرنسية.

لكن كما كانت الحال في الافتتاح، تظاهر مئات الأشخاص ضد الألعاب.

وتوقف المحتجون على بُعد 500 متر من مدرّج فيرونا، بعدما طوّقت الشرطة وسط المدينة.

ورسم المتظاهرون على الطريق عبارة "5 حلقات، 1000 ديْن"، مندّدين بالكلفة الاقتصادية والبيئية للألعاب على إيطاليا.

وتجاوزت كلفة الألعاب 5.2 مليارات يورو (3.5 مليارات للبنى التحتية و1.7 مليار لتنظيم الألعاب نفسها)، لكنّ التأثير الكامل على دافعي الضرائب لم يُحسم بعد.

وبين لافتات كُتب عليها "لا للأولمبياد!" أو "العار الأولمبي: إسرائيل خارج هذه الألعاب"، عبّر المحتجّون الطرق التي توافد منها مشجعو الألعاب مرتدين ألوان بلدانهم.

وقال أحد منظّمي التحرّك، سيموني زامبرين: "أنفقنا خلال سنوات قليلة مليارات اليوروهات على هذه الألعاب، ولا سيما لبناء بنى تحتية عملاقة لا تفيد المجتمع كثيراً".

أضاف أنه "في المقابل البنى التحتية الصحية والتعليمية تنهار".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: