فجرت الحكمة الأميركية توري بينسو جدلاً واسعاً حين أدارت مباراة منتخبي ألمانيا والإكوادور في الجولة الثالثة للمجموعة الخامسة ببطولة كأس العالم 2026، والتي تحتضنها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وحقق المنتخب الإكوادوري فوزاً مثيراً على حساب منافسه الألماني بنتيجة 2-1 مساء الخميس ليضمن تأهله إلى دور الـ32 بالمونديال.
وأثار هدف منتخب ألمانيا جدلاً بعد أن ارتكبت الحكمة الأمريكية خطأ كارثياً باحتسابه بحسب موقع "أرشيفو فار" المتخصص في التحكيم.
وأشار الموقع إلى أن الهدف كان يجب إلغاؤه لخطأ من لاعب الوسط الألماني، وكتب: "مشهدٌ مؤسفٌ لتقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) في مباراة الإكوادور وألمانيا، رفع بافلوفيتش باطن قدمه بشكلٍ مفرط، وبعد لمس الكرة، ضرب فيتي في وجهه."
وأضاف: "خطأ واضح جدا، نحن، رسميًا، نواجه أسوأ كأس عالم في التاريخ على مستوى التحكيم".
ومنح موقع " أرشيفو فار" الحكمة الأمريكية تقييما سيئا بلغ 1/ 10 وكتب قائلاً :" كان أداء الحكمة الأمريكية توري بينسو في مباراة الإكوادور وألمانيا كارثيًا".
وأضاف: "من المستحيل أن يكون أسوأ من ذلك. فقد كانت الحكمة الأمريكية عديمة الكفاءة تمامًا؛ إذ بدأت المباراة بخطأ فادح، ربما يكون الأفظع في تاريخ كأس العالم حتى الآن، عندما سمحت لألمانيا بتسجيل هدف رغم وجود خطأ واضح من بافلوفيتش على فيتي في بداية الهجمة".
وواصل:" وبعد ذلك، ازداد الوضع سوءًا، حيث فشلت في إشهار بطاقات صفراء واضحة طوال المباراة. ومما زاد الطين بلة، أنها أغفلت خطأً خلال الهجمة التي سبقت ركلة الجزاء التي احتسبتها في الشوط الثاني".
وأتم قائلاً: "لو كان لدى اللجنة الفنية للحكام في الفيفا ذرة من النزاهة، لما حكمت توري بينسو ولا مسؤولو تقنية الفيديو المساعد (VAR) أي مباراة أخرى في هذه النسخة من كأس العالم".