يبدو أن أسطورة سباقات "فورمولا 1" الألماني مايكل شوماخر لم يعد مُلازماً للفراش، بعد مرور 12 عاماً على حادث التزلّج المروّع، الذي تعرّض له، بحسب وسائل إعلام عالمية.
لكن التفاصيل المتاحة للرأي العام حول الحالة الصحية لشوماخر، البالغ 57 عاماً، لا تزال شحيحة للغاية، منذ إصابته الخطيرة في الرأس خلال عطلة في جبال الألب الفرنسية عام 2013، وتحديداً في 29 كانون الأول، أثناء ممارسته التزلج في منتجع ميريبل.
منذ ذلك الحين، غاب شوماخر تماماً عن الظهور الإعلامي، في ظل حرص عائلته الشديد على خصوصيته، إذ اقتصر السماح برؤيته على دائرة ضيقة جداً من المقربين.

وذكرت مصادر، نقلت عنها صحيفة "الصن" البريطانية، أن "بطل العالم سبع مرات بات قادراً على الجلوس على كرسي متحرك، في تطور صحيّ لافت".
ولا يزال شوماخر يتلقى رعاية طبية على مدار الساعة بإشراف زوجته كورينا وفريق طبي متخصص، إلا أن هذا التحسن يتيح نقله على الكرسي المتحرك في داخل ممتلكاته في مايوركا، وبالقرب من بحيرة جنيف.

ومنذ حادث الإصابة، لم يظهر شوماخر علناً، وسط تكهنات سابقة تحدثت عن أن "تواصله قد يقتصر على حركة العين أو الوميض فقط".
كذلك، انتشرت إشاعات عن ظهوره في حفل زفاف ابنته جينا-ماريا العام 2024، إلا أن تلك الأنباء تبيّن لاحقاً أنها غير صحيحة.
وفي العام الماضي، أُدين ثلاثة من الموظفين السابقين لدى العائلة، بعد تهديدهم بنشر مئات الصور لشوماخر توثّق وضعه الصحي الحالي.