يواجه المنتخب المغربي نظيره الكندي، ممثل أحد البلدان المستضيفة، في دور الـ 16 من كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
ويعد المنتخب المغربي مرشحاً لبلوغ ربع النهائي بالنظر إلى فارق التصنيف والجودة والتاريخ بين المنتخبين، لكن المدرب المغربي محمد وهبي يخشى 4 عوامل في مواجهة المنتخب الكندي، وهي:
1. لعب المنتخب الكندي دون ضغوط
اعترف مدرب المنتخب الكندي بقوة المنتخب المغربي، وأكد أنه المرشح للفوز، وهو ما يعني أن لاعبيه سيلعبون دون ضغوط، خاصة بعد تحقيقهم إنجازاً تاريخياً بالتأهل عن دور المجموعات.
2. الثقة الزائدة للاعبي المنتخب المغربي
يخشى محمد وهبي أن يواجه لاعبوه المنتخب الكندي بثقة زائدة قد تكلفهم الإقصاء، ويأمل في مواجهة المنافس بجدية كبيرة وقتالية وتركيز عالٍ.
كما يفكر بعض اللاعبين في مواجهة ربع النهائي المتوقعة أمام منتخب فرنسا، وهو ما دفع مدرب المنتخب المغربي للتأكيد على أن مباراة دور الـ 16 هي أصعب مباراة للمنتخب المغربي في كأس العالم الحالية.
3. تضييع الفرص
يعد المنتخب المغربي من أكثر المنتخبات إهداراً للفرص في كأس العالم 2026، وهو معطى يُقلق المدرب محمد وهبي في ظل غياب النجاعة الهجومية لبعض لاعبيه، خصوصاً إبراهيم دياز نجم ريال مدريد.
4. سرعة لاعبي المنتخب الكندي
يمتاز لاعبو المنتخب الكندي بالسرعة والتحوّلات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وهو أسلوب يسعى محمد وهبي لمواجهته عبر تفادي تضييع الكرة عند الضغط، والحد من الهجمات المرتدة.