يُعدّ "فيتامين د" من الفيتامينات الضرورية للحفاظ على صحة العظام ودعم جهاز المناعة، إلا أن توقيت تناوله قد يؤثر في بعض وظائف الجسم، خاصة ما يتعلق بجودة النوم.
وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات "فيتامين د" خلال ساعات الصباح قد يكون أكثر ملاءمة، إذ إن تناوله في المساء قد يؤثر في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والشعور بالنعاس.
ماذا يحدث للكبد عند تناول مكملات "فيتامين د" يوميا؟
ويرتبط "فيتامين د" بالتعرّض لأشعة الشمس، التي تساعد الجسم على ضبط الساعة البيولوجية وتنظيم مستويات الميلاتونين. كما تشير الأبحاث إلى أن انخفاض مستويات "فيتامين د" قد يرتبط باضطرابات النوم، مثل: قلة مدته، وتراجع جودته.
ويحذر المختصون من الإفراط في تناول المكملات، إذ قد يؤدي ارتفاع مستويات "فيتامين د" إلى زيادة الكالسيوم في الدم؛ ما يسبب أعراضًا، مثل: الغثيان والقيء وضعف العضلات والجفاف وحصوات الكلى، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة.
ويمكن الحصول على "فيتامين د" من مصادر غذائية عدة، أبرزها الأسماك الدهنية، مثل: السلمون، والسردين، إضافة إلى الأطعمة المدعمة، مثل: الحليب، وحبوب الإفطار.
كما ينتج الجسم الفيتامين طبيعيًّا عند تعرّض الجلد لأشعة الشمس، لكن ينصح بالاعتدال لتجنب أضرار التعرّض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.
ماذا سيحدث إذا أفرطت بتناول مكملات "فيتامين د"؟
وتزداد احتمالية نقص "فيتامين د" لدى كبار السن، والأشخاص الذين يقل تعرّضهم للشمس، ومن يعانون اضطرابات تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية أو السمنة.
ورغم أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين توقيت تناول "فيتامين د" والنوم، فإن تناوله صباحًا يبقى خيارًا شائعًا لتقليل أي تأثير محتمل في دورة النوم.