يبدأ ملايين الأشخاص يومهم بفنجان من القهوة، ليس فقط للاستمتاع بمذاقها، بل للاستفادة من تأثيرها المنشط. وتشير دراسات إلى أن تناول القهوة في ساعات الصباح قد يساعد على تحسين اليقظة والتركيز، إلى جانب تقديم فوائد صحية أخرى عند استهلاكها باعتدال.
ويعمل الكافيين على تنشيط الجهاز العصبي، ما يساهم في تقليل الشعور بالنعاس وزيادة الانتباه وتحسين الأداء الذهني، كما قد ينعكس إيجابًا على الإنتاجية خلال ساعات العمل أو الدراسة.
وتحتوي القهوة أيضًا على مضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، فيما ربطت أبحاث عدة بين شربها باعتدال وانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض الكبد، إضافة إلى احتمال دعم صحة القلب لدى بعض الفئات.
وينصح خبراء التغذية بعدم تناول القهوة على معدة فارغة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في المعدة أو الحموضة، كما يفضل تجنب الإفراط في استهلاك الكافيين، إذ توصي معظم الإرشادات الصحية بألا تتجاوز الكمية اليومية نحو 400 ملغ من الكافيين لدى البالغين الأصحاء، أي ما يعادل نحو ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة، مع اختلاف المحتوى بحسب نوع القهوة وطريقة تحضيرها.
ويرى مختصون أن أفضل استفادة من القهوة تتحقق عند تناولها باعتدال، وضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي، مع مراعاة الفروق الفردية في تحمل الكافيين وتجنب شربها في وقت متأخر من اليوم إذا كانت تؤثر في جودة النوم.