حذّر خبراء في الصحة النفسية من استمرار العلاقات الاجتماعية المؤذية، مؤكدين أن الأصدقاء الذين يكثرون من الانتقاد أو الاستغلال أو نشر الطاقة السلبية قد يؤثرون في الصحة النفسية ومستويات التوتر والثقة بالنفس.
وينصح المختصون بعدم اللجوء إلى القطيعة المفاجئة إلا عند الضرورة، بل بالبدء بوضع حدود واضحة، وتقليل الاحتكاك تدريجيًا، والتعبير بصراحة واحترام عن أسباب الانزعاج، مع التركيز على بناء علاقات صحية مع أشخاص يقدمون الدعم والاحترام المتبادل.
ويشير الخبراء إلى أن إنهاء الصداقات السامة قد يكون قرارًا صعبًا، لكنه في بعض الحالات يشكل خطوة مهمة للحفاظ على الصحة النفسية وجودة الحياة.