لقي قاصران، يبلغان من العمر 17 عامًا، حتفهما، أثناء السباحة في بحيرة اصطناعية في شرق بلجيكا فيما تشهد البلاد موجة حر خانقة، وفق ما أعلنت النيابة العامة في لييج.
ووقعت المأساة بعد ظهر الثلاثاء، عندما حاولت مجموعة من خمسة شبان تحدي حظر السباحة في "البحيرة الزرقاء"، وهي خزان مائي شكّل في محجر مهجور في سبريمون. ولم يتمكن اثنان منهم من العودة إلى البرّ.
وقال القاضي المناوب في النيابة العامة: "كان هناك إهمال لأن حظر السباحة كان واضحاً"، فيما فُتح تحقيق لاستبيان الملابسات الدقيقة للحادثة، بحسب "فرانس برس".
وبحسب القاضي رينو شونو، فإن الثلاثة الآخرين في المجموعة والذين كانوا تحت تأثير الصدمة، لم يتم الاستماع إليهم كشهود حتى مساء الثلاثاء.
ومثل جزء كبير من أوروبا الغربية، تشهد بلجيكا درجات حرارة تجاوزت 30 مئوية منذ أيام.
ووفقًا لتوقعات الأرصاد الجوية، من المتوقع أن تصل موجة الحر هذه إلى ذروتها، الجمعة، مع تسجيل درجات حرارة قياسية قد تصل إلى 38 مئوية.
وهذه موجة الحرّ الثانية التي تضرب هذا الجزء من القارة في أقل من شهر، في وقت يحذّر العلماء من أن التغيّر المناخي الناجم عن النشاطات البشرية يجعل الظواهر الجوية المتطرفة أكثر شدة.