تشير معطيات متداولة إلى أنّ حركة نجل نائب طرابلسي سابق، باتت واضحة في اتجاه التحضير للترشّح إلى المقعد النيابي الذي شغله والده لسنوات طويلة. ويبرز نشاط الابن بشكل لافت داخل مدينة طرابلس، حيث يحرص على الظهور المتكرر في الشارع الطرابلسي عبر جولات ميدانية وتواصل مباشر مع المواطنين من مختلف الأعمار.
ويواكب هذا الحراك نشر صور ومقاطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها وهو يصافح الأهالي ويتفاعل معهم، في مشهد يعكس محاولة مبكرة لبناء حضور شعبي وتكريس صورة القرب من الناس.