في خطوة لافتة، استقبل وزير الخارجية يوسف رجي وفداً من اتحاد بلديات العرقوب ومخاتير وفعاليات المنطقة برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور قاسم القادري، الذي عرض لقضية مزارع شبعا وتاريخها وشدد على لبنانيتها رافضاً الاستثمار فيها لغايات وأهداف معروفة.
كما تمنوا أن تعود هذه المنطقة لأهلها وأن يكون الوزير رجي صوتهم لاستعادتها، مشددين أن يتم الاهتمام بقضية مزارع شبعا حصراً من خلال الدولة اللبنانية التي يعود لها تحديد آلية استعادتها والتواصل مع السلطات السورية والأمم المتحدة، كما دعوا من يعنيهم الأمر إلى الكفّ عن استغلال هذه القضية والمتاجرة بها.
"ب لا زعل"، بعدما جعل "حزب الله" قضية مزارع شبعا والغجر شمّاعة لتبرير بقاء سلاحه، بعدما راح يدعي النطق بإسم اهل العرقوب من خلال فرض نوابها الذين يصلون الى ساحة النجمة بركوبهم "بوسطته" الانتخابية، بعدما لم يطلق رصاصة لتحريرها منذ العام ٢٠٠٦ والقرار ١٧٠١ وحين أطلقها في العام ٢٠٢٣ كان لإسناد غزة وليس لتحريرها، بعدما لم يعمد هو وفريقه الى طلب الأوراق اللازمة من سوريا في زمن نظام حليفه الاسد، بعدما بدأ وهج سلاحه يخفت وعنجهيته تندثر. ها هو اليوم يخسر سطوته على أهلها ويفقد تالياً ورقتها سياسياً بعدما فقد ورقتها عسكرياً مع عجزه منذ اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ على إطلاق رصاصة بوجه إسرائيل.
كما إن زيارة الاهالي إلى الوزير رجي، تطيح بحملة "الحزب" ضد وزير الخارجية السيادي خصوصاً انها أتت بعد ساعات من موقف رئيس الحكومة نواف سلام في ٢٢/١/٢٠٢٦ عبر قناة "العربية" الذي رفض حملات تخوين "الحزب" بحق رجي مؤكّداً التزام الاخير يالبيان الوزاري ومسقطاً بذلك أكاذيب وزراء "الثنائي" عن ان رجي "فاتح ع حسابو" ويطبق توجيهات "القوات اللبنانية" لا بيان الحكومة الوزاري.