تمنى وزير الخارجية يوسف رجي أن يمتنع "حزب الله" عن الدخول في أي مغامرة جديدة، وأن يُجنّب لبنان دمارًا إضافيًا، كاشفاً في حديث لوكالتي AFD وAP عن تلقّي تحذيرات تشير إلى أنّ أي تدخّل من قبله قد يدفع إسرائيل إلى ضرب البنية التحتية، ومؤكداً العمل بكل الوسائل لمنع ذلك.
موقف رجل الدولة المسؤول هذا، إستفز جوقة "الحزب" ومن يدور بفلكه خصوصاً ان رجي إسترجع منبر وزارة الخارجية الى حضن الوطن بعدما حولوه لسنوات بوقاً لخدمة إيران الخامنئي وسوريا الاسد ومصالح المحور على حساب مصلحة لبنان. المضحك انهم إستشهدوا بما قيل انه مصدر إسرائيلي مجهول لتكذيب موقف معلوم... أصبحوا يثقون بالعدو الإسرائيلي!!!
"ب لا زعل"، بعدما تبيّن عقم ممانعتهم وزيف إدعاءاتهم البطولية وأنهم لا يحترفون سوى الكذب والانكار وجب تسميتهم بمحور "النعامة"...
لذا الى من تهكموا حين قيل لهم لا تقاتلوا الشعب السوري نصرة لاسد البراميل لانه ساقط مهما طال الزمن، ومن زايدوا حين سارع السياديون وفي مقدمهم سمير جعجع خلال ساعات من عملية "٧ اكتوبر" الى تحذيرهم من عواقب فتح جبهة الجنوب، الى المتنمرين والمخونين اليوم من التحذير من دخول أي حرب قد تندلع مع إيران نقول: يوسف رجي ناقل الكفر ليس بكافر... اما انتم فكفار ملحدون بالوطن ومتاجرون بدم اللبنانيين ولستم سوى نعامة تضع رأسها في فوهة بركان.