لطالما إعتمدت الأنظمة والمنظمات الشمولية نهج "غسل الدماغ" حتى للأطفال ولطالما إستغلّ التيوقراطي منا الدين لإعطاء مشروعية لأعماله هذه. هذا هو حال "حزب الله" الذي حتى في خضم الحرب الجنونية التي أقحم بها لبنان يواصل عبر "عدة شغله" من جمعيات تنشئة الأطفال على تأليه السلاح وتالياً تمجيد العنف. هذا الشريط المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي خير دليل.
"بلا زعل"، المطلوب ليس فقط تصنيف الاعمال العسكرية والأمنية لـ"الحزب" بأنها خارجة عن القانون بل إعتبار ممارساته بحق الأطفال خارجة عن ابسط قواعد الإنسانية. فأخطر أسلحة "الحزب" غسل دماغ الأطفال وإيديولوجيا الترويج للموت التي يعتنقها. لذا لم يعد يعنف مقاربة العلاقة معه من حيث الأشور والمطلوب مقاربتها في الجوهر لأنها "سرطان" فكري.