أصدر "حزب الله" بياناً متوقعاً يندّد به بسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان محمد رضا شيباني وطرده من بيروت. كالعادة خوّن وزير الخارجية يوسف رجّي على قراره وكذلك حزب "القوات اللبنانية" ملوّحاً بالانقسام الداخلي والشرخ الوطني.
"ب لا زعل"،"المسخرة" التي تعكس إفلاس "الحزب" إعتبار الخطوة تعدّياً صارخاً على صلاحيات رئيس الجمهورية، فيما طرد سفير من صلب صلاحيات الوزير بينما قطع العلاقات من صلاحيات مجلس الوزراء.
"المهزلة" دعوة "حزب الله" رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى مطالبة وزير الخارجية بالتراجع الفوري عن هذا القرار، فيما القاصي والداني يدرك ان هذا القرار منسق مع بعبدا والسراي كما القرارات السابقة كاستدعاء القائم بالأعمال الايراني أو منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في لبنان او ترحيل "الحرس الثوري" او الزام الإيرانيين بالحصول على تأشيرة دخول الى لبنان.
والشيء بالشيء يذكر، "الحزب" ضنين على صلاحيات الرئيس لذا يخطف قرار الحرب والسلم ويتفرّد به ولذا يضع Veto على مشاركة أي شيعي في الوفد المفاوض مع إسرائيل متناسياً ان التفاوض من صلاحيات رئيس الجمهورية.
طارت ضبنات "الحزب" صحيح ولكن الأكيد لن يستقيل من الحكومة والخميس لناظره قريب...