في ١٢/١/٢٠١١ نفّذ "حزب الله" بالتكافل والتضامن مع "التيار الوطني الحر" وباقي ملحقاته إنقلاباً على إتفاق الدوحة وأسقطوا حكومة الرئيس سعد الحريري الاولى وهو يدخل الى البيت الأبيض في واشنطن عبر إستقالات ١١ وزيراً وخرج الجنرال ميشال عون معلناً قطع One Way Ticket للحريري. الذريعة يومها كانت مسألة تمويل الحكومة للمحكمة الدولية في جريمة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه بعدما فرط مسار س-س اي سوريا - السعودية.
اليوم، دخل رئيس الجمهورية جوزاف عون الى البيت الأبيض على وقع التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية ودعم عربي معلناً أن الوقت حان لكي ينعم لبنان والمنطقة بالاستقرار والأمن ومشدداً على أن الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد.
"ب لا زعل"، هذه المرة One Way Ticket لـ"الحزب" ومن البيت الابيض و"الحزب" الذي كان يطيح بحكومات كما في العام ٢٠١١ او يشلها كما في العام ٢٠٠٦ ويفرض حكومات كما حكومة "القمصان السود" عام ٢٠١١، لا يجرؤ على الاستقالة من الحكومة او التصدي لخيار طي صفحة العداء مع إسرائيل لا بل يرى كيف ان سلاحه يترنّح وهو يسير الى نهايته الحتمية.