أبو صعب: لبنان عاد الى العام ٢٠٢٤ والسيناريو الكارثي بات حقيقة

LEBANON-1-1-r0ikboevxnpf6f3nt03cmvdp09gopj6tdzptdumm8w

كتب الكاتب والمحلل الجيوسياسي جورج أبو صعب عبر منصة "أكس": "بعد مرور نيف واسبوع على دخول حزب الله الحرب لاسناد النظام الايراني نرى ان الوضع اللبناني برمته عاد الى ما قبل اتفاق وقف الاعمال العدائية للعام ٢٠٢٤ يوم تورط الحزب في اسناد غزة واللافت انه وبعد ما كانت السلطة اللبنانية وطوال سنة تعلن "السيطرة  العملانية " على جنوب الليطاني وحصر السلاح في تلك المنطقة اذا بالواقع اليوم يشير الى عودة السلاح جنوب الليطاني وانسحاب او اعادة تموضع الجيش اللبناني في تلك المنطقة ".

أضاف: "وبذلك سقطت كل السرديات الرسمية من المستوى السياسي اللبناني الى بيانات قيادة الجيش التي كانت تؤكد حصر السلاح والسيطرة على جنوب الليطاني ليتبيّن العكس تماماً. والامر الآخر الذي تحقق خلال الايام الاخيرة عودة الحزب في إطلاق صواريخ من داخل جنوب الليطاني غير آبه لا بدولة ولا بجيش ولا بشعب وابناء الجنوب الذين يواجهون اليوم اضعاف ما واجهوه في حرب اسناد غزة".

وتابع: "فاطلاق الصواريخ والمسيرات من قبل الحزب ولو بوتيرة اخف من السابق يشير الى استحالة حصر السلاح واستحالة التزام لبنان بموجباته تجاه المجتمع الدولي والدليل الغياب التام لاية مبادرات دولية وحتى عربية او اقليمية تجاه لبنان المتروك لقدره بفعل عودة عقارب الساعة الى الوراء الى العام ٢٠٢٤ ".

وأردف: "فأمام الحزب الذي بات سلاحه غير قانوني ومحظور رسمياً من الدولة أن يعلن صراحة قيام دولته الايرانية المقاومة والانفصال عن سائر لبنان اذ بعد كل الذي جرى كيف يمكن استخلاص اكثر من هكذا عبر؟ مصداقية الدولة انهارت اقليميا ودوليا… ومعها انهار اي امل بدعم الجيش … ومع تحقق الاثنين بقي امام لبنان: أما ان يدخل حزب الله الى شمال اسرائيل وأما ان تمسح اسرائيل بلبنان الدولة والمؤسسات والحزب الارض مع ما يعنيه ذلك من ترانسفير شيعي واقامة منطقة عازلة داخل الجنوب اللبناني الى مسافة قد تصل الى الاولي وليس الليطاني… فينهار ما تبقى من اقتصاد ومعيشة وامن اجتماعي … وسلم اهلي … فيثبت اللبنانيون باسف صحة وصف لبنان بالدولة الفاشلة".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: