كتب الكاتب والمحلل الجيوسياسي جورج أبو صعب، اليوم الأربعاء، على حسابه عبر منصة "إكس": "ما يطالعنا به محور إيران في لبنان من هجمات على مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، ومن ذرائع وحجج، إن دلّ على شيء، فعلى أمرين أساسيين: الأول، أن هذا المحور يريد المقاومة من أجل المقاومة، فالهدف الأسمى للحفاظ على السلاح في الداخل اللبناني هو المقاومة: مقاومة من؟ وكيف؟ ولماذا؟ لا يهم، المهم المقاومة، حتى لو كانت ضد طواحين الهواء. وقد رأينا توازن القوى المفقود في الجنوب، وإقرار الشيخ نعيم قاسم بتفوق إسرائيل عسكرياً.
والثاني، أن هذا المحور يعاني قصوراً في القراءة الصحيحة للنصوص العربية الواردة في المذكرة، أو أنه، فعلاً، ضد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان. والأرجح أنه ضد تحرير الجنوب".
نقول ان اهم من ان لا يقرأ المرء الاتفاق هو في عدم الرغبة في فهم ما كتب واستمرار تشويه النصوص وضرب وطنية المفاوض اللبناني الشرس بحقه في واشنطن فلو نجح المحور في سحب اسرائيل من الجنوب لما احتاج لبنان للتفاوض مع الاسرائيلي ولو سلم الحزب سلاحه للدولة لاجبر المحتل على الانسحاب فورا ٤
— Georges Abou Saab (@GeorgesAbouSaab) July 1, 2026
وتساءل أبو صعب: "لماذا؟ بكل بساطة، لأن ورقة لبنان سُحبت من بين يدي المفاوض الإيراني على طاولة المنطقة مع الأميركي. فهذا المحور من مصلحته استمرار الحرب والعداء لإسرائيل لمجرد العداء، حفاظاً على امتلاك إيران ورقة لبنان للمساومة والتفاوض، بينما لا يمانع، في المقابل، من التفاوض مع "الشيطان الأكبر"، قاتل المرشد".
وقال إن "الأخطر من ألا يقرأ المرء الاتفاق، هو ألا يرغب في فهم ما كُتب فيه، والاستمرار في تشويه النصوص وضرب وطنية المفاوض اللبناني الشرس في واشنطن. فلو نجح هذا المحور في سحب إسرائيل من الجنوب، لما احتاج لبنان إلى التفاوض مع الإسرائيلي، ولو سلّم الحزب سلاحه للدولة، لأُجبر المحتل على الانسحاب فوراً".