كتب أحمد الحريري اليوم السبت، عبر "إكس": "تطويب البطريرك الياس الحويك ليس حدثاً كنسياً فحسب، بل لحظةٌ يستعيد فيها لبنان بعضاً من روحه وذاكرته ومعنى استقلاله.
رجل حمل لبنان في قلبه، وحمل استقلاله أمانةً في ضميره، فكان من الذين آمنوا أن الوطن لا يُبنى بالغلبة، بل بالشراكة، ولا يحيا إلا بأبنائه جميعًاً
وهنا نُكرّم رجلًا من رجالات لبنان الكبار، ونستعيد عهداً بأن يبقى هذا الوطن وطناً لجميع أبنائه، لا وطناً لطائفة من دون أخرى، ولا ساحةً لصراع أحد على أحد.
حفظ لبنان الذي آمن به، وطناً حراً سيدًا مستقلاً، يعيش فيه اللبنانيون معاً شركاء في المصير والرجاء".
تطويب البطريرك الياس الحويك ليس حدثًا كنسيًا فحسب، بل لحظةٌ يستعيد فيها لبنان بعضًا من روحه وذاكرته ومعنى استقلاله.
— Ahmad El Hariri (@AhmadElHariri) July 25, 2026
رجلٌ حمل لبنان في قلبه، وحمل استقلاله أمانةً في ضميره، فكان من الذين آمنوا أن الوطن لا يُبنى بالغلبة، بل بالشراكة، ولا يحيا إلا بأبنائه جميعًا.
وهنا نُكرّم رجلًا من…