شهد شرق لبنان تصعيداً إسرائيلياً جديداً مساء اليوم، تمثّل في سلسلة من ست غارات عنيفة استهدفت مباني في بلدات رياق وبدنايل وتمنين التحتا ومنطقة الشعرة في جرود بلدة النبي شيت، وسط معلومات عن محاولة اغتيال في الاستهداف الثاني الذي يُسجَّل في المنطقة خلال ساعات.
ووفق معلومات أولية، استهدفت الغارة على تمنين التحتا مبنى خلف القرض الحسن، وهناك نحو 15 إصابة على الاقل وصلت الى مستشفيات المنطقة.
وأفادت بأن المنزل المستهدف بين بدنايل وقصرنبا يعود الى رفيق حيدر أحمد وهناك ضحايا وجرحى جراء الغارة.
وأفادت المعلومات الأولية بسقوط عدد من الجرحى ووقوع دمار كبير في المباني المستهدفة، فيما رجّحت مصادر ميدانية ارتفاع عدد الضحايا نظراً لوقوع الأبنية ضمن أحياء سكنية مأهولة.
وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث ورفع الأنقاض في المواقع المستهدفة، في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء البقاع.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ سفينة حربية استهدفت مخيم عين الحلوة قبيل موعد الإفطار، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ الغارة استهدفت مركزاً تابعاً لحركة "حماس".