إلى أين يتجه المشهد.. تصعيد عسكري أم تسوية سياسية؟

2026-03-04T143A103A55Z-91037182

في وقت رفع فيه رئيس الجمهورية سقف مواقفه امس ضد منتقدي قرار التفاوض المباشر مع اسرائيل، يرتقب عقد اللقاء الثلاثي بين رؤساء الجمهورية جوزاف عون والنواب نبيه بري والحكومة نواف سلام خلال فترة قريبة جداً وربما يوم غدٍ الاربعاء، لتقريب وجهات النظر والتوافق على مبدأ واحد وبرنامج واحد للتفاوض، قبل ان يتحدد الموعد الجديد لإجتماع سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض وسفير اسرائيل يحيئيل ليتر بحضور ورعاية اميركية مباشرة.وسط استمرار التصعيد العسكري الاسرائيلي في الجنوب، وعاد امس ليطال منطقة النبي شيث في البقاع. وسط معلومات من واشنطن ان الادارة الاميركية اعطت لإسرائيل «حق ضرب لبنان لكن لأهداف منتقاة وليس توسيع القصف»!

وقالت مصادر رسمية ان موعد الاجتماع المقبل للسفيرين لم يتحدد بعد، لا سيما وان اسرائيل ما زالت تقوم بخرق اتفاق تمديد الهدنة التي اعلن عنها الرئيس ترامب، ولبنان يرفض التفاوض تحت النار وفي هذا الجو التصعيدي، لكن الرئيس عون يقوم بإتصالات مباشرة وغير مباشرة مع الخارجية الاميركية والدول الصديقة والشقيقة المعنية بالوضع اللبناني، لوضع حد للتصعيد لتنطلق المفاوضات في اجواء هادئة وطبيعية. وقد اشار الرئيس عون في كلامه امس امام وفد جنوبي الى ان اتفاق الهدنة ينص في فقرته الثالثة على انه «لن تقوم اسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا».

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: