رجحت مصادر سياسية متابعة أن "يواصل الجيش الإسرائيلي الضغط في الميدان، وربما يكثف عملياته ويوسع نطاقها، في الساعات المقبلة استباقاً لجلسة مجلس الوزراء المرتقبة يوم غد الخميس في قصر بعبدا، والتي يتصدّر جدول أعمالها، عرض التقرير الشهري للجيش بشأن خطة حصر السلاح.
وتترقب إسرائيل والولايات المتحدة ما سيعلنه الجيش في تقريره بشأن انتهاء المرحلة الأولى من الخطة والانتقال إلى المرحلة الثانية، وعليه، تضيف المصادر، إما "تنفجر"، أو "تنفرج" ويبتعد شبح الحرب فعليًا عن لبنان، علماً أن هناك ضغوطاً أميركية وإسرائيلية على الدولة اللبنانية من أجل تحديد مهلة زمنية للانتهاء من خطة حصر السلاح، وعدم ترك الأمور مفتوحة واستكمال سياسة المماطلة في هذا الملف الشائك".