كتبت الصحافية أريج عمّار: أعلنت إيران اختيار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، كخليفة للمرشد الأعلى السابق.
قد يكون مجتبى خامنئي الأفضل حالياً خلال الحرب للقيادة، لأن الحرس الثوري الإيراني يعتبره خياراً أمثل لقيادة المرحلة لما يمثل من تشدد تجاه الغرب والولايات المتحدة الأميركية، خاصة وأنه كان في صلب كواليس القرار السياسي وصلب التأثير على القرار!
لكن على المدى البعيد ستكون أضرار هذا الاختيار أكثر من فوائده، خاصة وأنه نوعا ما تعيين/إنتخاب غير دستوري لناحية طريقة اختياره التي تمت بشكل غير حضوري، وأيضاً المشكلة الأكبر ستكون دينيّة، لأن العقيدة الجماعية لا تسمح بمبدأ "التوريث"، مع العلم أن ترامب كان قد علق على موضوع تعيين مجتبى قبل إعلان تعيينه، قائلا: "مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، هو المرشح الأوفر حظًا لخلافة أبيه، ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي، نريد شخصاً يجلب الانسجام والسلام إلى إيران".
يُذكر أن، علي السيستاني دعا إلى وجوب الجهاد الكفائي للدفاع عن الثورة الإسلامية في إيران.
اللافت أن الفتوى نُشرت باللغة الفارسية وليس العربية، رغم أن السيستاني يقيم في الحوزة العربية في النجف وليس في قم، وقد نشهد موجة من المظاهرات في الأراضي الإيرانية تأييدا للنظام الإيراني!
هل سيكمل مجتبى مسؤولياته أم سيكون مصيره مصير ما حصل مع حزب الله ويتم انهاء مسيرته العلنية، قبل بدءها أصلاً؟