يُنقل أنه إذا تغيّر الموفد الأميركي آموس هوكشتاين واستُبدل بديفيد شينكر، فإن الاستحقاق الرئاسي سيشهد متغيّرات جذرية لجملة اعتبارات، وخصوصاً أن شينكر أدّى دوراً في هذا المجال في مراحل متفاوتة.