“استغلال درزي”.. خطوات بالغة الخطورة في الجنوب السوري

GettyImages-12177482060

عَقدَ الرئيس السابق للحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، مؤتمراً صحافياً بعد ظهر أمس في كليمنصو، في حضور رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، تحدث فيه عن التطورات الجارية وعن التحضيرات لإحياء الذكرى 48 لاستشهاد كمال جنبلاط.

وشرحت مصادر سياسية مواكبة لـ”الجمهورية” خلفيات الموقف الذي أطلقه جنبلاط، وقالت إنّ الرجل استشعر حقيقة الاتجاه الذي يسلكه الوضع في جنوب لبنان وجنوب سوريا، حيث تبدو الأمور في صدد المزيد من التعقيد والصدمات.

فمن الواضح، تقول المصادر، أنّ حكومة بنيامين نتنياهو على وشك تنفيذ خطوات بالغة الخطورة في الجنوب السوري، مستغلة بعض الحساسيات الطائفية هناك، وتحديداً الوضع الدرزي، وهي أوعزت رسمياً إلى الجيش الإسرائيلي ليكون في وضعية التأهّب للتدخّل وضرب أهداف تابعة للحكم في سوريا، إذا نفّذ هذا الحكم إجراءات إنتقامية ضدّ أبناء الطائفة الدرزية في بلدة جرمانا، في ريف دمشق، على خلفية الحادث الذي حصل هناك قبل أيام.

فما يخشاه جنبلاط هو أن تستغل إسرائيل حال التوتر في الجنوب السوري، وتتذرّع بحماية الأقلية الدرزية لتنفيذ مخططات التقسيم في سوريا. وهذا الأمر لا يصبّ إطلاقاً في مصلحة الدروز في سوريا، كما ينعكس على واقع الطائفة في لبنان. وهذا أيضاً ما دفع جنبلاط إلى ترتيب زيارة ثانية للرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت لاحق، استكمالاً للزيارة الأولى، ولتأمين أوسع حماية ممكنة لأبناء الطائفة في البلدين، وتجنيبهم مخططات قد يكلّفهم التورط فيها أثماناً باهظة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: