ردّ النائب الياس اسطفان على خطاب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل الذي ألقاه في زحلة، متوقفاً عند ثلاث نقاط أساسية.
أولاً، أكد اسطفان أنّ "زحلة كانت ولا تزال مدينة الانفتاح والتنوع بفضل تاريخها وأهلها، لا بفضل من يحاول تحويلها منبراً انتخابياً. وأشار إلى أنّ المدينة لم تُغلق يوماً أبوابها أمام أحد، لكنها في المقابل لم تسمح بأن تكون ساحة لفرض وصايات أو لتمرير صفقات سياسية على حسابها".
ثانياً، وفي موضوع الانتخابات البلدية، لفت إلى أنّ "التيار الوطني الحر لم يكن في موقع الحياد كما يدّعي، بل دخل في مفاوضات سياسية أشبه بالبازار، بحثاً عن مكاسب آنية ومواقع نفوذ".
وأضاف أنّ "عجزه عن فرض شروطه جعله يتراجع تاركاً قواعده في حالة ارتباك، بينما خاضت القوات اللبنانية الاستحقاق ببرنامج واضح وثبات، ونالت ثقة أهل زحلة عبر صناديق الاقتراع".
ثالثاً، رفض اسطفان "اتهام باسيل للقوات اللبنانية بتغطية سلاح “الحزب”، مؤكداً أنّ القوات كانت ولا تزال أول من طالب بحصرية السلاح بيد الدولة والجيش اللبناني، بينما باسيل وتياره هم من وقعوا تفاهم مار مخايل الذي منح السلاح غطاءً سياسياً خارج الدولة".
وختم بالقول إنّ "زحلة تعرف أبناءها جيداً، وتعرف من قدّم الدم دفاعاً عن لبنان ومن قدّم الغطاء لمشاريع الدويلة، مؤكداً أنّها ستبقى مدينة الحرية والسيادة، ولن تنخدع بخطابات انتخابية جوفاء، بل ستقول كلمتها عبر صناديق الاقتراع".