أعادت فرق وزارة الأشغال العامة والنقل فتح الطريق الرئيسية الممتدة بين طريق عام البازورية - برج الشمالي (منطقة السهل) بشكل كامل، بعد تعرّض المحور للاستهداف ما أدّى إلى انقطاعه بالكامل أمام حركة المرور.
ونُفّذت الأعمال الميدانية بحضور الجيش اللبناني الذي تولّى تأمين الحماية والمواكبة اللازمة للفرق الفنية والآليات التابعة للوزارة، ما أتاح إنجاز التدخلات المطلوبة وإعادة الحركة إلى هذا الطريق الحيوي المُصنّف ضمن الطرق الرئيسية في المنطقة.
وشملت الأعمال إزالة الردميات والعوائق وفتح المسلك أمام حركة السير، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لإعادة وصل المناطق وتسهيل تنقّل المواطنين، ولا سيّما على الطرقات الأساسية ذات الكثافة المرورية.
خلص الكلام المنمّق والمجاملات! خطاب نعيم قاسم الأخير ما كان موقف سياسي، هيدا كان بيان انقلاب رسمي وإعلان وصاية فجّة فوق جثة الدولة! وبدل ما يكون "عيد التحرير" لكل اللبنانيين، تحوّل لمنصة استعلاء وتكريس لمنطق "الدويلة" يلّي بلعت البلد.
لما يطلع ويرفض "حصرية السلاح" ويسمّي بسط سلطة الجيش "مؤامرة إبادة"، هيدا مش دفاع... هيدا ترهيب وتخوين وقح لكل لبناني بيطالب بالدولة! والأضرب من هيك، عم يتهموا الحكومة بالارتهان؟ مين يلّي صادر قرار الحرب والسلم ودمّر اقتصادنا وعزلنا عن العرب؟ المرتهن الحقيقي هو يلّي موازنته وأوامره بتجي من ورا البحار لأجل أجندة طهران!
وبعدين، من أيمتى نقل المصاري كاش بالشنط صار إنجاز؟ هيدا منطق عصابات عم يضرب السمعة المالية لبلد كامل! والدبلوماسية يلّي عم ترفضوها اليوم، انبطحتوا ووقّعتوا عليها بترسيم الحدود البحرية لما جِتكم الأوامر!
المعادلة اليوم واضحة وما فيها رمادي: إما دولة وجيش واحد وقانون واحد، وإما الاستسلام لخرابكن! خلّي يسمعها نعيم قاسم ومين وراه: لبنان مش مقاطعة إيرانية، ونحن مش رهائن لرهاناتكن الانتحارية... وسقطت الأقنعة!