يبقى الميدان الجنوبي يتأرجح بين التطمينات الدولية بإبعاد شبح الحرب عن لبنان، وبين ما رددته وسائل إعلام إسرائيلية خلال اليومين الماضيين وبشكل كبير، عن ضوء أخضر رئاسي أميركي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين الماضي، لشن حرب على لبنان، مستغلة الإشارات السلبية التي تحدث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "حزب الله".
وقالت مصادر مطلعة: "التصعيد الإسرائيلي أمر متوقع، لكنه لن يصل إلى الهجوم الواسع على غرار ما حصل في حرب الـ66 يوماً في خريف العام 2024. بل يتوقع توسيع دائرة الاستهدافات العسكرية لمواقع "الحزب" في مناطق واسعة خارج نطاق جنوب الليطاني، الذي أصبح أمره في عهدة الجيش اللبناني والقوات الدولية اليونيفيل بإشراف لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار. وذكرت المصادر ان التركيز سيكون على ما تصفها إسرائيل بأنها بنى تحتية عسكرية ومخازن لصواريخ دقيقة، من دون استبعاد زيادة الاستهدافات لتطول قيادات حزبية".