أشارت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي في بيان إلى أنه "يُدين الحزب التقدمي الإشتراكي حملات السباب والشتائم وخطاب الكراهية المتفشّي على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويؤكد أنّ حرية التعبير حقٌّ أساسيٌّ مكفول، إلا أنّها لا تبرّر الانزلاق إلى الإهانات الشخصية، أو التحريض، أو التشهير، أو المسّ بكرامات الناس، تحت أي ذريعة كانت، وهو يستنكر ذلك جملةً وتفصيلاً.
وعليه، يدعو الحزب المواطنين والناشطين وروّاد مواقع التواصل إلى الالتزام بآداب التخاطب واحترام الرأي الآخر، ويشدّد على أهمية اعتماد لغة مسؤولة وبنّاءة.
ويهيب الحزب بجميع المنتسبين والمناصرين تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية، ومواجهة ظاهرة الإسفاف الإلكتروني، وعدم التفاعل مع الخطاب التحريضي المُفبرك، أو الردّ على الإساءات والتّلفيقات التي لا تطال إلا مطلقيها".