أكد مصدر رسمي أن "إجراءات الجيش تشدّدت على الأرض خصوصًا بعد إعلان الشيخ قاسم نيته الدخول في حرب إسناد إيران". وأشار المصدر إلى أن "الإجراءات الأمنية تطول جنوب الليطاني وشماله، في حين تتصاعد المخاوف من دخول فريق ثالث على الخط وإطلاق صواريخ من لبنان من أجل إشعال حرب جديدة".
وأوضح المصدر أن "الرسالة الحازمة وصلت إلى قيادة حركة حماس في لبنان وفيها أن أي تصرف يخرق السيادة أو يؤدي إلى إدخال لبنان في دوامة حرب وتوريطه، سيرد عليها بقسوة، وبالتالي هناك تخوّف ليس فقط من عمليات ينفذها حزب الله، بل من صواريخ طائشة قد توتر الأجواء خصوصًا أن إسرائيل تستعمل أي عمل عسكري لتزيد قصفها وذرائعها".