أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، اليوم الجمعة، عقب اجتماع مجلس الأمن المركزي، أنّ" كل الأجهزة الأمنية في حالة جهوزية تامة لمواكبة الأحداث"، مشدداً على أن "الدولة والشعب اللبناني يجب أن يقفا خلف كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري لدعم الجهود الديبلوماسية الرامية إلى إخراج لبنان من الأزمة".
وأشار الحجار إلى أنه "اطّلع خلال الاجتماع من مختلف الأجهزة على الإجراءات الأمنية المتخذة"، لافتاً إلى أنه "تمّ التداول في سبل تطويرها وتعزيزها ميدانياً بما يضمن الحفاظ على الحد الأدنى من الأمن في ظل الظروف الراهنة".
وأوضح أن "وزارة الداخلية، بالتنسيق مع سائر الأجهزة، تعمل على مواكبة أوضاع النازحين وتشديد الإجراءات الأمنية"، مؤكداً أن "الملاحقات والتوقيفات مستمرة عند حدوث أي خلل أمني".
كما لفت إلى أن "السلطات عملت على فتح أكبر عدد ممكن من مراكز الإيواء في بيروت، إلى جانب السعي لإيجاد أماكن إضافية، على الرغم من صعوبة استيعاب الأعداد الكبيرة من النازحين".
وأشار الحجار إلى أن "الإشكالات التي تحصل تبقى محدودة مقارنة بحجم ضغط النزوح"، معتبراً أن ذلك يعكس مستوى الوعي والتضامن بين اللبنانيين".
وأكد أن "الوحدة الوطنية تشكل نقطة قوة أساسية للبنان ولا يجوز التخلي عنها، معوّلاً عليها لتجاوز الأزمات"، ومناشداً اللبنانيين "التحلي بالمسؤولية وتجنّب أي ردود فعل أو إشكالات داخلية في هذه المرحلة الحساسة".