"الحزب".. بين الترهيب والعجز

hezb

وكشفت مصادر مطلعة عن أنّ "حزب الله" مارس ولا يزال أقصى ما أمكنه من تهديد وترهيب لمنع عقد جلسة مجلس الوزراء المقبلة، لكنه سعى في حال عدم قدرته على تطييرها إلى تطيير البحث في آلية تطبيق قرار حصر السلاح، وهو ما فشل فيه أيضًا.

ولفتت المصادر إلى أن "الحزب" - الذي لم يعُد باستطاعته مواجهة إسرائيل - تحوّل إلى تهديد اللبنانيين بسلاح أصبح مكشوفًا بأمر إيراني. وأصبح هذا الفريق مأزومًا ويلعب آخر أوراقه .

ولفتت إلى أن البحث في آلية تطبيق قرار حصر السلاح لا يعني أن الدولة عازمة على الدخول إلى الضاحية، بل يعني أن الدولة مصممة على تنفيذ ما أقرته. وقالت إننا "كنا في حالة اندماجية فصرنا في حالة انفصالية التي لا تعني الدخول إلى حارة حريك أو بعلبك لمداهمة مخزن بل في الأساس إن هذا الفريق لم يعد باستطاعته التحرك داخل الجغرافيا اللبنانية والتنقل بين المناطق بسلاحه وكأنه جزء من تركيبة الدولة ".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: