"الحق سلطان".. كنعان: أنا منكم وإلى جانبكم

kanaan

شارك النائب ابراهيم كنعان في قداس الشكر الذي اقامته رعية مار جريس المتين لمساهمته في ترميمها، ترأسه الأب أنطوان خليل، بحضور رئيس البلدية غابي أبو سليمان والرئيس السابق للبلدية زهير بو نادر وأعضاء من المجلس البلدي ومخاتير ولجنة الوقف وجمع من أبناء الرعية.

وشكر الأب خليل في عظته كنعان على "تلبيته الدعوة وحضوره بيننا مع عائلته، ووجوده معنا ليس مجرد حضور بروتوكولي، بل تعبير صادق عن محبتكم لهذه البلدة وحرصكم على تراثها. ودعمكم الكبير لترميم قبة كنيستنا هو علامة تقدير ووفاء ويشكّل مساهمة ثمينة في الحفاظ على هذا الصرح الذي يجمع أبناء الرعية منذ أجيال على الصلاة والإيمان"، معتبراً أن "مبادرة الدعم تترك الاثر في قلوب أبناء الرعية والمنطقة، ونصلي لأن يكافئكم الرب على عطائكم أضعافاً مضاعفة".

وبعد القداس كان لقاء في صالون الكنيسة استهله كنعان بشكر الرعية على القداس واستقبالها ومحبتها، وقال: "لا سعادة ولا ألقاب من دون سعادة الجماعة والمجتمع والبيئة التي لنا منها وأهم شيء بالمسؤول أن يعيش مع أهله وناسه ويشعر بوجعهم ويتلمس أوضاعهم ليتخذ القرارات المناسبة وفق الواقع والمصلحة العامة وإلاّ يكون كمن يعيش بغير دني".

اضاف: "بعد الانهيار الذي حصل في البلد وما اصاب أموال الناس في المصارف، واسمع مراجعات عدة من الموجوعين صحياً ومادياً واجتماعياً. واللقاء اليوم في المتين، هو بمثابة الأوكسيجين والدعم لاكمال المسيرة الصعبة التي نتشارك فيها، كل واحد منّا بحسب وزناته".

وتابع كنعان: "أحب هذه البلدة ولي فيها ذكريات عدة، وقد مرّت البلدة بظروف صعبة ونهضت من جديد، وتعرّضت للظلم بحقوقها وحقوق أهلها، وناضلت واستعادت الحقوق، وكنا الى جانبها دائماً ومدينا اليد لمن تعاقبوا على إدارة شؤونها المحلية، من الريس زهير بو نادر الذي كان له دور كبير في هذا المجال، وصولاً الى الريس غابي الذي يعد كشخص ومسؤول بمناقبيته وتفانيه واخلاصه لأهله وبلدته بالكثير".

وختم بالقول: "سأكون كما عادتي، الى جانبكم بكل ما للكلمة من معنى. واليوم في مار جريس وغداً في أماكن أخرى في المتين الحبيبة، سننفذ ونقوم بما هو مطلوب ببركة مار جريس ومار يوحنا والسيدة وجميع القديسين".

ثم كان غداء بمشاركة فعاليات البلدة ومجلسها البلدي الحالي والسابق والمخاتير.

وكانت كلمة للرئيس السابق للبلدية قال فيها: "ارحّب بالاستاذ ابراهيم صديقنا وصديق البلدة، وجميع الحاضرين أهلنا. وأشكر الأستاذ ابراهيم على ما قام به لرعية مار جريس، وهو ليس بالجديد عليه، فلطالما كان مساهماً مع المتين وحاجاتها، في الحلوة والمرة، وشهادتي مجروحة به، وهو من النواب القلائل الذين يعملون بجدّ، ويقوم بدوره كنائب، وبيته ومكتبه وهاتفه وقلبه مفتوح 24 على 24، يستمع للناخبين ويحاول التخفيف عنهم همومهم ومشاكلهم. ونحن نحبك لأنك من اصحاب الأيادي البيضاء التي لم تتلوّث أو تقوم بتصرّف لا يريده الناس، ونتمنى لك النجاح والتوفيق الدائم".

ورد كنعان بكلمة قال فيها: "أنا هنا ومتعطّش للزيارة من كل النواحي. فالمتين حلوة بطبيعتها وأهلها، ولي فيها ذكريات كثيرة، وعندما آتي إليها، تكون بمثابة الأوكسيجين للاستمرار. فأشكرك الريس زهير على دعوتك، وأحيي رئيس البلدية الذي سنكون الى جانبه لينجز على غرار البلدية السابقة".

أضاف: "اليوم كما بالأمس وغداً، أنا واحد منكم والى جانبكم. وعلاقتنا أكثر من سياسية أو انتخابية، بل هي علاقة روحية وعائلية وأيمانية، يجمعنا مار جريس. وأنطلق دائماً من ايماني بكنيستي ومسيحيتي التي ليست انعزالاً بل الجسر بين كل العائلات الروحية في لبنان. وأرحب بكل العائلات الروحية في المتين التي تجسّد العيش المشترك، وانتم في قلبنا على غرار اخوانكم في البلدة، لمصلحة أهلنا ومجتمعنا".

وختم بالقول: "نعمل على استرداد أموال المودعين، ونأمل في ظهور الحلول الجدية في القريب العاجل، لأن الحق سلطان، والحق سيعود لأصحابه، وأنا أؤمن بذلك واعمل من أجله".

كما كانت كلمة لرئيس البلدية قال فيها: "أرحب بسعادة النائب ونعبّر عن سعادتنا بوجوده بيننا، فأهلاً بك في بلدتك، ونعرفك منذ 30 عاماً كيف وقفت الى جانب المتين وحقوق أهلها، وكنت رأس الحربة باستعادة خراج البلدة مع الريس زهير بو نادر، حتى عاد الحق لأصحابه. ونعرف أنك ستبقى مع الحق، وكما ساعدتنا منذ 30 عاماً، نعرف وقوفك الى جانبنا كمجلس بلدي، وان شاء الله سنكون أوفياء لك في الانتخابات المقبلة كما أنت وفي معنا".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: