كشفت مصادر رسمية مطلعة على المفاوضات، أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يصرّ على الإمساك بورقتها، في وجه محاولات "حزب الله" نزعها منه وتجييرها إلى عين التينة. إلى ذلك، تنصح مصادر ديبلوماسية غربية الشرعية اللبنانية، بتشكيل وفدها وبتحضير أوراقها للتفاوض، سواء شارك فيه ممثلٌ عن الطائفة الشيعية أم لم يشارك، فإذا نجحت الدولة في هذا الامتحان، تكون قد أرسلت رسالة إيجابية إلى المجتمع الدولي بأنها خرجت من زمن التعايش مع الدويلة، ما يعزز فرص المسار الديبلوماسي لحل النزاع وفتح آفاق السلام.