اعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة ومفصلية، مشيراً إلى أن التغيير الذي شهدته سوريا شكّل فرصة إيجابية استفادت منها معظم دول المنطقة.
وفي مقابلة مع قناة "المشهد"، قال الشرع إن بعض الأطراف اللبنانية لا تزال أسيرة حسابات الماضي وتتعاطى مع التطورات الحالية بالمعايير نفسها، رغم أن لبنان يواجه حرباً كبيرة وتحديات متصاعدة.
ورأى أن الأزمة اللبنانية عميقة وتترافق مع انغلاق في مسارات الحلول السياسية، مؤكداً أن سوريا تطرح مقاربة مختلفة لمعالجة الأزمة، إلا أن الأولوية تبقى لوقف الحرب والقصف.
أضاف أن دمشق عرضت رؤيتها للحل على الولايات المتحدة، وتقوم على وقف الحرب ومعالجة تداعياتها السلبية على لبنان وسوريا، بالتوازي مع البحث عن حلول اقتصادية وسياسية واجتماعية تساهم في تحقيق الاستقرار.
وشدد الشرع على أن وقف التصعيد في لبنان يتطلب "حلولاً إبداعية" وغير تقليدية، معتبراً أن المقاربات القديمة لم تعد قادرة على مواكبة التحديات الراهنة أو إنتاج تسويات مستدامة.