زار وزير الطاقة والمياه جو الصدي، اليوم الجمعة، بلدية جبيل حيث كان في إستقباله النائبان زياد الحواط وسيمون أبي رميا ورئيس بلدية جبيل جوزاف الشامي، وعقد إجتماع عمل حول واقع الصرف الصحي في ساحل جبيل بحضور رؤساء بلديات: عمشيت جوزاف خوري، بلاط - قرطبون- مستيتا عبدو عتيق، حالات جاد باسيل، الفيدار وليد محفوظ، إده بيار إده، مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ربيع خليفة، نائب رئيس مجلس الانماء والاعمار د. يوسف كرم، الفريق الاستشاري في وزارة الطاقة والمياه، مهندسي الاستشاري "دار الهندسة" (طالب) وعدد من المعنيين.
في مستهل اللقاء، رحّب الشامي بالصدي والحضور، مؤكداً أن "ملف الصرف الصحي يشكل أولوية أساسية للمدينة وبلدات الساحل لما له من انعكاسات مباشرة على البيئة والصحة العامة والتنمية المستدامة".

كما شدّد على "أهمية التعاون القائم بين البلديات والوزارات والإدارات المعنية للوصول إلى حلول عملية تضع هذا المشروع الحيوي في الخدمة الفعلية للمواطنين".".
من جهته، أكد الصدي "الانكباب على معالجة واقع الصرف الصحي بخطوات عملية ومستدامة ومتدرجة في ظل الصعوبات التقنية والمالية"، مشدداً على "أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية لإنجاز هذا الملف الحيوي".
بدوره، أكد الحواط أن "معالجة ملف الصرف الصحي في ساحل جبيل والذي يُعدّ منطقة سياحية بامتياز، تشكل مطلباً أساسياً لأهالي المنطقة"، مشيراً إلى أن "الجهود ستستمر بالتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه ومجلس الإنماء والإعمار ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان لتذليل العقبات التقنية والمالية والإدارية التي حالت دون الاستفادة الكاملة من المشروع، وصولاً إلى تشغيله وربط أكبر عدد ممكن من البلدات بالشبكة. كما شدّد على ضرورة استكمال ومتابعة المشروع الايطالي في الساحل الجبيلي وجرد جبيل الجنوبي".

كذلك، شدّد أبي رميا على "أهمية تسريع تنفيذ مشروع الصرف الصحي في ساحل جبيل، لما له من أثر مباشر على البيئة والصحة العامة وعلى الواقع السياحي والإنمائي في المنطقة"، مؤكداً أن "هذا الملف لم يعد يحتمل المزيد من التأخير".
بعدها قدّم كل من نائب رئيس مجلس الانماء والاعمار المهندس يوسف كرم ومدير المشروع في في "دار الهندسة" (طالب) المهندس الياس حداد عرضاً عن واقع محطة التكرير وقدرتها الاستيعابية وعن شبكات الصرف الصحي المنفذة وتلك التي يعمل عليها والمعوقات على أرض الواقع خصوصاً المرتبطة بالاثار وسكة الحديد.
كذلك تمّ تحديد البلدات التي يمكن إشراكها فور تشغيل المحطة وتلك التي تحتاج إما الى مد شبكات او الى محطات ضخ والتكاليف التقديرية لذلك.

بعدها كان هناك حوار مفتوح واجابات على أسئلة النائبين ورؤساء البلديات.
في الختام، تقرّر أن تتسلم مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المحطة من مجلس الإنماء والاعمار في الاسابيع القليلة المقبلة بعد اجراء عملية تجريبية على ان تنفذ خط صرف أساسي داخل مدينة جبيل. ثم سيتم الطلب بعدها من البلديات حيث شبكات الصرف الصحي جاهزة دعوة المواطنين الى إشراك صرفهم الصحي.