اشارت مصادر سياسية الى ان "الضربات الإسرائيلية وضعت المشهد الأمني في البلاد على المحك، فيما يمكن ادراجها بمثابة رسالة محددة في الوقت الذي يعمل فيه لبنان على اجراء إتصالاته للتخفيف من التوتر وإبعاد شبح الحرب الكاملة".
واكدت المصادر ان هذه "الاستهدافات التي حصلت فتحت باب التساؤل عما اذا كان ذلك جزءاً مما تخطط له مستقبلا او انه مجرد اشارة الى المعنيين، مؤكدة ان هناك جولة مرتقبة للسفير الأميركي على المسؤولين اللبنانيين في سياق نقل رسالة أميركية بشأن الأوضاع".
إذاً، بينما تُواصل قوات الجيش الإسرائيلي إعتداءاتها على لبنان ومواصلة التلويح عبر اعلامها بضربات واسعة ما لم يتم تسليم سلاح حزب الله الخفيف والمتوسط والثقيل لا سيما الصاروخي الكبير، بدا ان المسار التصاعدي للوضع الامني في الجنوب واعتداء القوات الاسرائيلي على مواطني الجنوب وقوات اليونيفيل، سيكون مدار اهتمام دولي واوروبي، حيث يرتقب ما يحمله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا في الساعات المقبلة إلى المسؤولين اللبنانيين وما سيسمعه منهم، كما يُتوقع ان تزور رئيسة المفوضية الأوروبية الأردن وسوريا ولبنان ابتداء من الخميس. في حين يتردد ان وزير خارجية إيران عباس عراقجي، سيصل إلى لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما تحدثت مصادر مطّلعة عن "زيارة موفدين عرب واجانب الى العاصمة اللبنانية".