Search
Close this search box.

القطار العثماني .. وأبغض الأمنيات!

165047594_4224672977593808_8566107937462724893_n

“حنين إلى الزمن العثماني” هو عنوان نُشر في إحدى وكالات الأنباء في إطار الترحّم على زمن لبنان “بوابة الشرق”، الذي بدأ حين إنطلق أول قطار في لبنان “بقرار عثماني”. فبالنظر إلى حقيقة الأمر الواقع، نرى في هذا العنوان ظلماً وأملاً في آنٍ معاً، إذ بعد أن كان للبنان دورٌ له وقعه بالتاريخ في العالم أجمع وميّزات تفاضلية إستطاع كثيرون اقتباسها كي لا نقول سرقتها، هناك مَن “يتحسّر” اليوم وهذا رأي لا نتبناه على أحقيته، على زمنٍ كان لبنان فيه تحت الإحتلال العثمانيّ “الغريب” الذي ساهم بشكل أو بآخر في تطوير لبنان، بينما نشهد اليوم من “القريب” حملات ممنهجة دماراً وتهجيراً وسرقةً وفساداً وحروباً داخلية في حق بعضنا البعض.
من المعيب أن نتمنى” بقاء الغرباء على أرضنا”، إذ لا سيادة حقيقية لأي دولة بوجود غرباء محتلين،و ما نشهده اليوم من سوادٍ يمكن أن نتحرر منه بتضامننا معاً، ولكن الإحتلال الذي يرزح لبنان تحته هو إحتلالٌ داخليّ فَرَضه “مؤتَمِرون ومتآمرون” مع الخارج لتحقيق مصالح الغرباء على أرض أقاربهم وأهاليهم.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: