عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، اليوم الثلثاء، وتمّ البحث في التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في البلاد.
وجدد المكتب السياسي، في بيان، بعد الاجتماع، مطالبته بـ"نشر وحدات الجيش وسائر القوى المسلحة على كامل الأراضي اللبنانية، والمباشرة فوراً بتنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لميليشيا حزب الله".
كما شدّد على "ضرورة تولّي القوى الشرعية مسؤولية مراكز النزوح ومنع أي احتكاكات، إضافة إلى حماية القرى الجنوبية الصامدة بما يضمن استقرارها ويخفف من الضغوط التي تتعرض لها".
وطلب من "رئيس الجمهورية جوزاف عون الدعوة إلى انعقاد فوري للمجلس الأعلى للدفاع، على أن تبقى اجتماعاته مفتوحة لمواكبة تنفيذ هذه الإجراءات ومتابعة التطورات الأمنية لحظة بلحظة".
كما طالب "رئيس مجلس النواب نبيه بري بالدعوة إلى جلسة مخصصة لمناقشة مسألة الحرب وتداعياتها على لبنان، ووضع مسألة تورّط البلاد في الصراع الإقليمي على طاولة البحث الوطني الصريح، بما يحمّل الكتل النيابية مسؤولياتها، ولا سيما كتلة "الحزب" ، في ضوء استمرارها في تغطية نشاط الميليشيا المحظورة المرتبطة بها وما يستتبعه ذلك من تعريض لبنان لمزيد من الدمار والنزوح والتهجير".
وشدد على "ضرورة ملاحقة كل المتورطين في الأنشطة العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون وإنزال العقوبات القاسية والرادعة بحقهم".
وجدد مطالبته بـ"إلغاء المحاكم الاستثنائية، وإقرار اقتراح القانون المقدّم في هذا الإطار من سامي الجميّل العام ٢٠١٦، والرامي إلى حصر صلاحيات المحكمة العسكرية بالقضايا المتعلقة بالعسكريين".