رأى الوزير والنائب السابق طلال المرعبي أنّ "لبنان ما زال أمام فرصة حقيقية للوصول إلى معالجات وتفاهمات وطنية تجنّبه مزيدًا من الويلات"، داعيا القوى إلى "تحمّل مسؤولياتهم الوطنية ومساعدة رئيس الجمهورية وقيادة الجيش على تنفيذ الاتفاقيات، مع التشديد على ضرورة عدم إعطاء أي ذريعة لإسرائيل لشنّ الهجمات والاعتداءات على لبنان، لما لذلك من مخاطر جسيمة على الأمن والاستقرار والواقع المعيشي".
وأشار خلال استقباله وفودا، إلى أن "اللبنانيين ينتظرون أخبارًا مفرحة ومطمئنة تعيد إليهم الأمل، بعدما عانوا الأمرّين من التدهور الأمني وسوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والحياتية، التي انعكست ضغطًا كبيراً على مختلف فئات المجتمع". ودعا الحكومة إلى "تحمّل مسؤولياتها كاملة، والعمل الجاد لمعالجة الأوضاع المعيشية الصعبة، لا سيما أوضاع الموظفين في مختلف القطاعات، وتحسين ظروفهم بما يضمن كرامتهم واستقرارهم الاجتماعي". وشدّد على "المحافظة على حقوق المودعين"، مطالبًا مجلس النواب "بدراسة موضوع الفجوة المالية بعمق ومسؤولية، وإجراء التعديلات اللازمة عليه بما يحفظ حقوق المودعين ويصون أموالهم، ويعيد جزءًا من الثقة المفقودة بالنظام المالي".
وطالب "بتعزيز أوضاع المزارعين ودعمهم، وحماية موسم البطاطا المزروع حديثاً، وتنظيم الروزنامة الزراعية بما يتناسب مع المواسم اللبنانية عمومًا ومواسم عكار خصوصًا، ومنع إدخال المنتجات من الخارج إلى حين تصريف الإنتاج المحلي، دعمًا للمزارع اللبناني والاقتصاد الوطن".