لم تتضح بعد اي تطورات جديدة حول المسعى المصري الجديد الذي قام به وزير الخارجية بدر عبد العاطي ومدير المخابرات رشاد حسن. لأن الاسرائيلي وامامه الاميركي يديران الاذن الطرشاء لكل مساعي وقف الحرب.
لكن مصادر رسمية قالت: "المقترحات والافكار المصرية ما زالت موضع اخذ وردّ بشكل غير مباشر بين حزب الله وكيان الاحتلال، من خلال تواصل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير والجانب المصري مع الحزب والاسرائيلي".
واوضحت المصادر "الاهتمام الداخلي ينصب ايضا من خلال اتصالات الرئيس عون غير المعلنة على تهدئة الوضع، مشيرة الى ان الوضع لا زال ضمن سقف المواقف السياسية المختلفة الطبيعية من هنا وهناك في مثل هذا الجو، ولكن لا خوف على اهتزاز الوضع الداخلي بصورة اكبر".