في انتظار ما سيعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب من مواقف، وربما من مفاجآت، فجر اليوم فأن الحرب المفتوحة على الجبهتين اللبنانية والايرانية تشهد يوميا فصولا جديدة من التصعيد التي تنذر بأنها طويلة، ايا كان ما سيعلنه لأن التباعد بين الطروحات المتداولة كبير فيما يصر على اعتبار نفسه منتصرا ويهدد باعادة ايران الى "العصر الحجري" مدعيا انها طلبت وقف اطلاق النار وانه يشترط لقبول الطلب ان يتم فتح "مضيق هرز" ، الامر الذي دفع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الى الاعلان أن "لا صحة لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأننا طلبنا وقف إطلاق النار".
قالت أوساط متابعة أن المعركة بين إسرائيل و"حزب الله" تتجه إلى مراحل أشد ضراوة. فبعدما وجه الجيش الإسرائيلي ضربتين إلى قياديين عسكريين رفيعين من "الحزب" لهما دور رئيسي في الحرب الدائرة جنوباً، هدد مجدداً باستهداف مزيد من المرتبطين بـ"الحزب" في قطاع الصرافة والمال، فيما لا تتوقف ضربات إسرائيل لشبكة محطات المحروقات التي يملكها "الحزب"، وشبكة أموال "القرض الحسن".