كتب "ملتقى التأثير المدني" عبر منصة "إكس": "إن استعادة السردية الدستورية إلى الحيز العام، في ما يعنى بقضايا السيادة، والمواطنة، والمحاسبة، وحسن الإدارة للخير العام، هذه الاستعادة، لا تستقيم سوى بأداء يستند إلى رؤية تحكمها مهل زمنية، ومعايير تقييم محددة. عدا ذلك نبقى أمام استنقاع شعاراتي".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضية اللبنانية، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بمعادلة تقول: "البون هائل بين الشعارات الدستورية والسلوك السياسي".
إنّ استعادة #السّرديّة_الدّستوريّة إلى الحيّز العام، في ما يُعنى بقضايا #السّيادة، و #المواطنة، و #المحاسبة، وحسن الإدارة لـ #الخير_العامّ، هذه الاستعادة، لا تستقيم سوى بأداء يستند إلى رؤية تحكمها مُهل زمنيّة، ومعايير تقييم محدّدة.
— CIH Lebanon (@CIH_Lebanon) January 15, 2026
عدا ذلك نبقى أمام #استنقاع_شعاراتيّ...!… pic.twitter.com/8pJAcejFBZ