يتزامن تزايد الضربات الإسرائيلية، مع غياب او تغييب لجنة "الميكانيزم" وعدم اجتماعها منذ الشهر الماضي. وبحسب مصادر رفيعة موثوق فيها، فإنّ اللجنة صارت في خبر كان، ولم يعُد لها أي وجود.
وقالت المصادر: "الإسرائيليون نسفوها، فهم لا يريدونها لا أمنية كما كانت، ولا عسكرية سياسية كما صارت قبل تعطيلها، هم يريدون نسف اتفاق وقف العمليات العدائية الموقّع في تشرين الثاني، وكذلك نسف القرار 1701، والإطاحة بلجنة "الميكانيزم"، وفرض قواعد غير التفاوض الأمني غير المباشر، بل التفاوض السياسي المباشر وعلى مستوى وزاري محصور فقط بين لبنان وإسرائيل وبرعاية اميركية، على ان تُعقد اجتماعات التفاوض في دولة مجاورة للبنان وإسرائيل، كقبرص على سبيل المثال".
وتؤكّد المصادر عينها، انّه "خلافاً لما أُشيع من قبل بعض المنصّات الإعلامية في الايام الاخيرة عن رخاوة في الموقف اللبناني وقبول بطرح المفاوضات الثلاثية السياسية المباشرة، فإنّ لبنان ثابت على موقفه الرافض الدخول في اي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل سواء أكانت أمنية او سياسية، وليس في وارد القبول بأي طروحات تناقض هذا الموقف الثابت".