يحاول اهالي ضحايا المرفأ إقتحام وزارة العدل ومكتب الوزير هنري خوري في هذه الاثناء، حيث يشهد مدخل الوزارة عراكاً بين الاهالي وعناصر قوى الامن الداخلي، الذين منعوا الاعلاميين من التصوير.