مرة جديدة ربما هي السادسة أو أكثر التي ينزح فيها أبناء قرى محافظتي الجنوب والنبطية من قراهم إلى خارج منطقة جنوب نهر الليطاني وشمال نهر الزهراني، منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان، ولا سيما على جنوبه.

وبعد عودتهم خلال فترة الإعلان عن وقف إطلاق النار، يعودون اليوم إلى النزوح مجدداً، بسبب عدم التزام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ القرار، واستمرار اعتداءاتها وغاراتها على قرى الجنوب، ما يزرع الموت والدمار في كل مكان.
بعد أكثر من 48 ساعة على توقف الغارات والقصف المدفعي، نتيجة إعلان التفاهم من جديد على وقف إطلاق النار، بدا منذ ساعات بعد ظهر اليوم أن أبناء الجنوب النازحين من قراهم بدأوا العودة إليها مجدداً.

وتشهد الطريق الدولية من بيروت باتجاه صيدا والجنوب حركة سير خانقة، حيث تمتد طوابير السيارات عند المدخل الشمالي لصيدا، من حاجز الجيش عند جسر نهر الليطاني في الأوّلي وصولاً إلى بلدة الرميلة الساحلية في إقليم الخروب.