مع بدء الحديث عن وقف إطلاق النار وتراجع وتيرة التصعيد، بدأ عدد من أهالي القرى الجنوبية بالتوجه إلى بلداتهم لتفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد أشهر من القصف والدمار.
وفي مشهد من بلدة السلطانية، ارتفع الأذان من أحد المساجد للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وسط أحياء متضررة ومبانٍ مدمرة جراء القصف.