رفض نازحون إخلاء مبنى ثانوية رشعين الرسمية، وذلك بعد طلب من البلدية بإخلاء المدرسة، رغم أنهم كانوا قد وصلوا إليها يوم الثلثاء بإذن من وزارة التربية.
ويبلغ عدد النازحين داخل المدرسة نحو 90 شخصاً، حيث لجأوا إليها كملاذ موقت في ظل الظروف الأمنية الصعبة.
وبحسب المعلومات، يتمسك النازحون بالبقاء في المدرسة لعدم توفر بدائل سكنية مناسبة في الوقت الحالي، معتبرين أن المدرسة تشكّل مأوى آمناً لهم ولعائلاتهم.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت قد أعلنت فيه وزارة التربية، بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، فتح أبواب المدارس الرسمية أمام النازحين وتحويل عدد منها إلى مراكز إيواء موقتة.
وتُعدّ المدارس الرسمية من بين أفضل الخيارات المتاحة حالياً لإيواء النازحين، نظراً لقدرتها الاستيعابية، إلى جانب ما توفره من حد أدنى من الأمان والخدمات الأساسية.
وتؤكد الجهات المعنية أن استخدام المدارس كمراكز إيواء يبقى إجراءً موقتاً، يهدف إلى تأمين الحماية الفورية للنازحين، مع التشديد على أن العودة إلى مناطقهم تبقى الهدف الأساسي فور تحسّن الأوضاع.