بريطانيا تغلق وحدة رصد انتهاكات القانون الدولي في غزة ولبنان

Rescue teams work to remove rubble from a building previously hit by the Israeli army, in the southern Lebanese village of Hanaouay on April 22, 2026. Israel and Lebanon, which have no diplomatic relations, will hold fresh talks in Washington on April 23, 2026, a State Department official told AFP. Israel conducted huge airstrikes across Lebanon and invaded the south after Hezbollah entered the Middle East war in support of its backer Iran on March 2. (Photo by Kawnat HAJU / AFP)

كشفت صحيفة "الغارديان" عن أن وزارة الخارجية البريطانية أغلقت وحدة متخصصة بمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية المحتملة للقانون الدولي في غزة، وأخيراً  في لبنان، في إطار تخفيضات مالية وإعادة هيكلة داخل الوزارة.

ويشمل القرار أيضاً وقف تمويل مشروع “مراقبة النزاعات والأمن” التابع لـ"مركز مرونة المعلومات" الذي يدير أكبر قاعدة بيانات مفتوحة المصدر لرصد الحوادث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان، تضم نحو 26 ألف حادثة موثقة منذ 7 تشرين الأول 2023، تاريخ هجوم حركة "حماس" على إسرائيل.

وكانت هذه البيانات تُستخدم لمساعدة الحكومة البريطانية في تقييم التزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك قرارات تتعلق بتراخيص تصدير الأسلحة.

وحذّر مسؤولون من أن إغلاق المشروع سيحرم الوزارة من أداة رئيسية لرصد الانتهاكات وتحليلها، فيما اعتبرت منظمات حقوقية، بينها "هيومن رايتس ووتش" أن الخطوة “مقلقة” في ظل استمرار انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

في المقابل، رأت حملة مناهضة تجارة السلاح أن القرار قد يسهم في التغطية على انتهاكات محتملة ويُسهّل استمرار مبيعات الأسلحة لحلفاء لندن.

ولم يصدر تعليق رسمي من وزارة الخارجية البريطانية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: