أكد بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، مار بولس الثالث نونا، أن زيارته إلى لبنان تهدف إلى دعم أبرشية بيروت التي تستقبل أعدادًا من المهاجرين العراقيين، مشددًا على أهمية الدور الذي يؤديه لبنان في احتضان مسيحيي الشرق.
وقال نونا، في تصريحات أدلى بها من بيروت، إن البطريرك الياس الحويك كان له دور فاعل في ترسيخ فكرة بقاء المسيحيين في أرضهم رغم التحديات التي تشهدها المنطقة، معتبرًا أن لبنان يشكل "الظهر القوي" لمسيحيي الشرق، بفضل مكانة الكنيسة فيه والحضور المسيحي التاريخي.
أضاف أن الكنيسة المارونية تمثل "الأخت الكبرى لكنائس الشرق"، كما قال للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مؤكدًا أن دورها كبير، ولا سيما في مناسبات كنسية ووطنية مثل تطويب البطريرك الحويك، ما يستوجب حضور الكنائس الشرقية ومشاركتها.
وأشار بطريرك الكنيسة الكلدانية إلى أن القديس شربل يحظى بمكانة خاصة لدى جميع المسيحيين، لافتًا إلى أن أبناء الكنيسة الكلدانية يصلّون له أيضًا.
وفي ما يتعلق بواقع المسيحيين في المنطقة، شدد نونا على أنهم يحتاجون إلى بيئة آمنة وملائمة تشجعهم على العودة إلى مناطقهم الأصلية، معربًا عن أمل الكنيسة في استمرار الوجود المسيحي في الشرق وتعزيزه.